الريـم
15-07-2007, 02:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راح أقولكم قصة سامعتها في التلفزيون وبصراااااحة تاثرت وايد منها لدرجة ماتتخيلونها المهم ماأبي اطول عليكم راح اقول لكم وياها الحين بس اتمنى لا لا لا أترجى أنه الكل يتأثر منها على طول مو بس أول مايقراهااااااا
كان فيه أب وله زوجه وبنت واحدة ولكن شاء مشيئة الله وتوفت الام التي كانت بالنسبة الى الكل وردة الحياة وفراشة المنزل ,,, وبعد مدة قصيرة جدا مرضت البنت مرضا شديدا عجز عن علاجه كل الاطباء وارقى المستشفيات وبعد شهور معدودة انتقلت الى رحمة الله وجواره اي لحقت والدتها,,,و كانت هذه الطامة الكبرى بالنسبة الى الاب والمصيبة العظمى لديه ,لقد فقد الزوجة والبنت في شهور واحدة يالها من مصيبة..........
وبعد الحزن والصدمة الكبيرة لابد من أن تدفن البنت وان يدفنها ابيها ولو كان الحزن يفوق كل شيء ولكن لابد ان يتحمل وينزلها الى القبر لانه وليها واباها,,, وبعد ذلك انزلها الى البر ولقنها وودعها ففي هذه اللحظات سقطت محفظته اي كيس امواله وغلق القبر وظلت المحفظة داخل القبر وبعدها اراد الاب ان يدفع مبالغ للدافنين وباحثين القبر كالمعتاد فبحث عن المحفظة ولكن لم يحصلها فبحث وبحث ولكن من دون جدوى وفي الاخير رجع الى المنزل وبحث عنها ولكنه لم يحصل عليها فبات حزينا على فراق ابنته وظل ايضا يتذكر المحفضة لانه بداخلها كل مايملك وجوازه وكل شيء بداخلها مايعيشه ويغننيه عن الناس فلا بد من التذكر جيدا لمعرفة مكانها حتى ولو كان الحزن رفيقا له في ذلك الوقت ,,,,وبعد فترة تذكر انه عندما انزل ابنته الى القبر وانحنى عليها قد تكون انها قد سقطت هناك فقرر الذهاب الى حارس المقبرة وامره بنبش القبر وفتحه ولكن الحارس رفض ذلك فعرض عليه مبلغ استلفه من رفيقه فجن جنون ذلك الحارس وفتح له القبر وبدون اي تردد وبعدها نزل الاب ولكن الصدمة الكبرى عندما وجد مكان ابنته خالي وابنته غير موجودة في القبر فجن وخاف وسحق فقال انا متاكد انه هذا هو قبرها وقال له الحارس نعم هذا هو قبرها ففي محور حديثها هذا لفت نظر الاب المحفظة ووجدها فتاكد انه القبر ولكن اي ابنته؟؟؟؟؟
ذهب الاب الى رجل دين لديه تقرب كبيير الى اللله تعالى وقص عليه القصة فامره ان يذهب وياتي له بعد ساعتين فجاء الرجل نداء من الله بانه تلك الفتاة ابنة الرجل المتدين المخلص لله انها وفي هذه الساعه على حطب نار جهنم تصلي صلاوتها القضاء اي التي كانت تتقاعس وتتهاون عن ادائها على الرغم من انها في السنوات الاخيرة كانت تصلي ومخلصة في صلاتها ولكن عليها صلوات كانت لم تصليها ونحن نعرف ان الصلاة لاتسقط ابدا ابدا ابد............
فعندما سمع والدها صدم وقال لا لا ابنتي ابنتي لا اصدق فقال له رجل الدين اذهب الى القبر الآن فستراها لانها انتهت من اداء هذه الفريضة وسيأخدها الملائكة في الفرائض الاخرى الى ان تنتهي وتقضي كل صلاوتها.. فذهب الاب وفتح القبر ورآها هناك ورأى مساجدها(((أي اليدين والجبه الخ..))))) كلها محرقة و متتفتته من النار فتفاجأ الاب وحزن الحزن الاكبر من الذي رآه وقال الله يرحمها ويخفف عنها عذابها وذهب الى البيت وهو يدعو لها ................ هذه كل القصة عموما الفتاة عمرها في عمر الزهور وهو 18 سنه يارب يعني الموت مايعرف صغير وكبير ,,و
على فكرة يقولون انه هذه رحمة بان ابوها رجل دين ومتدين عدل انها ماتت وهي صغير حتى مايكثر العذاب وبعد رحمة من ابوها انها تصلى على حطب نار جهنم
اني اقول المعين الله والله يساعدنه..
راح أقولكم قصة سامعتها في التلفزيون وبصراااااحة تاثرت وايد منها لدرجة ماتتخيلونها المهم ماأبي اطول عليكم راح اقول لكم وياها الحين بس اتمنى لا لا لا أترجى أنه الكل يتأثر منها على طول مو بس أول مايقراهااااااا
كان فيه أب وله زوجه وبنت واحدة ولكن شاء مشيئة الله وتوفت الام التي كانت بالنسبة الى الكل وردة الحياة وفراشة المنزل ,,, وبعد مدة قصيرة جدا مرضت البنت مرضا شديدا عجز عن علاجه كل الاطباء وارقى المستشفيات وبعد شهور معدودة انتقلت الى رحمة الله وجواره اي لحقت والدتها,,,و كانت هذه الطامة الكبرى بالنسبة الى الاب والمصيبة العظمى لديه ,لقد فقد الزوجة والبنت في شهور واحدة يالها من مصيبة..........
وبعد الحزن والصدمة الكبيرة لابد من أن تدفن البنت وان يدفنها ابيها ولو كان الحزن يفوق كل شيء ولكن لابد ان يتحمل وينزلها الى القبر لانه وليها واباها,,, وبعد ذلك انزلها الى البر ولقنها وودعها ففي هذه اللحظات سقطت محفظته اي كيس امواله وغلق القبر وظلت المحفظة داخل القبر وبعدها اراد الاب ان يدفع مبالغ للدافنين وباحثين القبر كالمعتاد فبحث عن المحفظة ولكن لم يحصلها فبحث وبحث ولكن من دون جدوى وفي الاخير رجع الى المنزل وبحث عنها ولكنه لم يحصل عليها فبات حزينا على فراق ابنته وظل ايضا يتذكر المحفضة لانه بداخلها كل مايملك وجوازه وكل شيء بداخلها مايعيشه ويغننيه عن الناس فلا بد من التذكر جيدا لمعرفة مكانها حتى ولو كان الحزن رفيقا له في ذلك الوقت ,,,,وبعد فترة تذكر انه عندما انزل ابنته الى القبر وانحنى عليها قد تكون انها قد سقطت هناك فقرر الذهاب الى حارس المقبرة وامره بنبش القبر وفتحه ولكن الحارس رفض ذلك فعرض عليه مبلغ استلفه من رفيقه فجن جنون ذلك الحارس وفتح له القبر وبدون اي تردد وبعدها نزل الاب ولكن الصدمة الكبرى عندما وجد مكان ابنته خالي وابنته غير موجودة في القبر فجن وخاف وسحق فقال انا متاكد انه هذا هو قبرها وقال له الحارس نعم هذا هو قبرها ففي محور حديثها هذا لفت نظر الاب المحفظة ووجدها فتاكد انه القبر ولكن اي ابنته؟؟؟؟؟
ذهب الاب الى رجل دين لديه تقرب كبيير الى اللله تعالى وقص عليه القصة فامره ان يذهب وياتي له بعد ساعتين فجاء الرجل نداء من الله بانه تلك الفتاة ابنة الرجل المتدين المخلص لله انها وفي هذه الساعه على حطب نار جهنم تصلي صلاوتها القضاء اي التي كانت تتقاعس وتتهاون عن ادائها على الرغم من انها في السنوات الاخيرة كانت تصلي ومخلصة في صلاتها ولكن عليها صلوات كانت لم تصليها ونحن نعرف ان الصلاة لاتسقط ابدا ابدا ابد............
فعندما سمع والدها صدم وقال لا لا ابنتي ابنتي لا اصدق فقال له رجل الدين اذهب الى القبر الآن فستراها لانها انتهت من اداء هذه الفريضة وسيأخدها الملائكة في الفرائض الاخرى الى ان تنتهي وتقضي كل صلاوتها.. فذهب الاب وفتح القبر ورآها هناك ورأى مساجدها(((أي اليدين والجبه الخ..))))) كلها محرقة و متتفتته من النار فتفاجأ الاب وحزن الحزن الاكبر من الذي رآه وقال الله يرحمها ويخفف عنها عذابها وذهب الى البيت وهو يدعو لها ................ هذه كل القصة عموما الفتاة عمرها في عمر الزهور وهو 18 سنه يارب يعني الموت مايعرف صغير وكبير ,,و
على فكرة يقولون انه هذه رحمة بان ابوها رجل دين ومتدين عدل انها ماتت وهي صغير حتى مايكثر العذاب وبعد رحمة من ابوها انها تصلى على حطب نار جهنم
اني اقول المعين الله والله يساعدنه..