بنت العفاف
25-06-2007, 07:41 PM
من طبيعة الحياة الدنيا , الهموم والغموم التي تصيب الإنسان فيها , فهي دار شقاء وكبد , والإنسان فيها حزين على ما مضى , مهموم بما يستقبل
وقد جعل الله لكل داء دواء ولكل مرض شفاء ولكل همّ فرج ولكل ضيق مخرج , وجعل لذلك أسباباً إذا أخذ بها العبد متوكلاً على الله أتاه الله ما يرجوه , ورفع عنه ما يُكدر صفو حياته ..
وللهموم أدوية خاصة جداً مَنْ تعاطاها برِأ بإذن الله منها :
..1- التسلح بالإيمان المقرون بالعمل الصالح قال تعالى: { مَن عمل صالحاً مِن ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينَّهُ حياةً طيبةً ولنجزينَّهم أجرهم بأحسنِ ما كانوا يعملون } .
2- النظر لفوائد الابتلاء : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب و لا هم ولا حزن و لا أذى و لا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه ) .
فليعلم المهموم أن ما يصيبه من الأذى النفسي نتيجة الهم والغم لا يذهب سدى بل هو مفيد في تكثير حسناته وتكفير سيئاته .
3- معرفة حقيقة الدنيا : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) ..
الدنيا فانية ومتاعها زائل , إن أضحكتْ قليلاُ أبكتْ طويلاً وإن أعطتْ يسيراً منعتْ كثيراً .. والمؤمن محبوس فيها لا يستريح إلا إذا فارقها
4- ابتغاء الأسوة بالرسل والصالحين : سأل سعد رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام , فقال : يا رسول الله أيُ الناس أشد بلاءً فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( الأنبياء , ثم الأمثل فالأمثل ,, )
فالله تعالى إذا أحب العبد ابتلاه ويكون عِظم الأجر متناسب مع عِظم البلوى والصبر عليها
5- أن يجعل العبد الآخرة همه : قال ابن القيم رحمه الله : إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده , تحمَّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه ,, وإن أصبح العبد وأمسى والدنيا همه , حمَّله الله همومها و غمومها وأنكادها ووكله لنفسه
6- دعاء الله تعالى : وهذا نافع جداً, فمنه وما هو وقاية من الهموم قبل وقوعها كما صح عنه عليه الصلاة والسلام : ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال ) . فالمسلم يلجأ إلى الله تعالى ويدعوه متضرعاً إليه بأن يدفع عنه الهموم ويباعد بينه وبينها ..
أما إذا وقع الهم وحصل .. فمن أعظم الأدعية في إذهاب الهم والغم والإتيان بعده بالفرج ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام : ( اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي .. )
7- التوكل على الله : من علم أن الله على كل شيء قدير وأنه وحده تعالى المتفرد بالاختيار والتدبير , وانه تعالى تدبيره لعبده خير من تدبير العبد لنفسه فألقى نفسه بين يدي ربه وسلم الأمر كله إليه ,, استراح حينئذ من الهموم والحسرات والغموم والأنكاد وحمّلها إلا من لا يُبالي بحملها ولا يكترثُ بها .. قالى تعالى{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه }
8- الإكثار من ذكر الله تعالىقال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب }
ومن أعظم الأذكار لعلاج الهم العظيم قول .. لا إله إلا الله ..
ثم الصلاة قال تعالى : { واستعينوا بالصبر والصلاة } …
وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمراً صلى ..
9- التحدث بنعم الله : قال عليه الصلاة والسلام : ( انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم , فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) .. فالعبد إذا وضع هذا الكلام النفسي نصب عينيه رأى نفسه يفوق الخلق الكثير بنعم عظيمة من العافية والرزق فيزول عنه قلقه وغمه وهمه ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله عليه
10- حسن الظن بالله : ينبغي أن يحسن العبد الظن بالله تعالى فإنه جل وعلا جاعل له فرجا ومخرجا من كل ضيق وغم .. : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى .) وكما قال عليه الصلاة والسلام : ( لن يغلب عسراً يسرين ,, )
أسأل الله العظيم أن يفرج عنا كل هم وغم وبلاء
م
ن
ق
و
ل
وقد جعل الله لكل داء دواء ولكل مرض شفاء ولكل همّ فرج ولكل ضيق مخرج , وجعل لذلك أسباباً إذا أخذ بها العبد متوكلاً على الله أتاه الله ما يرجوه , ورفع عنه ما يُكدر صفو حياته ..
وللهموم أدوية خاصة جداً مَنْ تعاطاها برِأ بإذن الله منها :
..1- التسلح بالإيمان المقرون بالعمل الصالح قال تعالى: { مَن عمل صالحاً مِن ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينَّهُ حياةً طيبةً ولنجزينَّهم أجرهم بأحسنِ ما كانوا يعملون } .
2- النظر لفوائد الابتلاء : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب و لا هم ولا حزن و لا أذى و لا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه ) .
فليعلم المهموم أن ما يصيبه من الأذى النفسي نتيجة الهم والغم لا يذهب سدى بل هو مفيد في تكثير حسناته وتكفير سيئاته .
3- معرفة حقيقة الدنيا : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) ..
الدنيا فانية ومتاعها زائل , إن أضحكتْ قليلاُ أبكتْ طويلاً وإن أعطتْ يسيراً منعتْ كثيراً .. والمؤمن محبوس فيها لا يستريح إلا إذا فارقها
4- ابتغاء الأسوة بالرسل والصالحين : سأل سعد رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام , فقال : يا رسول الله أيُ الناس أشد بلاءً فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( الأنبياء , ثم الأمثل فالأمثل ,, )
فالله تعالى إذا أحب العبد ابتلاه ويكون عِظم الأجر متناسب مع عِظم البلوى والصبر عليها
5- أن يجعل العبد الآخرة همه : قال ابن القيم رحمه الله : إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده , تحمَّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه ,, وإن أصبح العبد وأمسى والدنيا همه , حمَّله الله همومها و غمومها وأنكادها ووكله لنفسه
6- دعاء الله تعالى : وهذا نافع جداً, فمنه وما هو وقاية من الهموم قبل وقوعها كما صح عنه عليه الصلاة والسلام : ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال ) . فالمسلم يلجأ إلى الله تعالى ويدعوه متضرعاً إليه بأن يدفع عنه الهموم ويباعد بينه وبينها ..
أما إذا وقع الهم وحصل .. فمن أعظم الأدعية في إذهاب الهم والغم والإتيان بعده بالفرج ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام : ( اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي .. )
7- التوكل على الله : من علم أن الله على كل شيء قدير وأنه وحده تعالى المتفرد بالاختيار والتدبير , وانه تعالى تدبيره لعبده خير من تدبير العبد لنفسه فألقى نفسه بين يدي ربه وسلم الأمر كله إليه ,, استراح حينئذ من الهموم والحسرات والغموم والأنكاد وحمّلها إلا من لا يُبالي بحملها ولا يكترثُ بها .. قالى تعالى{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه }
8- الإكثار من ذكر الله تعالىقال تعالى : { ألا بذكر الله تطمئن القلوب }
ومن أعظم الأذكار لعلاج الهم العظيم قول .. لا إله إلا الله ..
ثم الصلاة قال تعالى : { واستعينوا بالصبر والصلاة } …
وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمراً صلى ..
9- التحدث بنعم الله : قال عليه الصلاة والسلام : ( انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم , فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) .. فالعبد إذا وضع هذا الكلام النفسي نصب عينيه رأى نفسه يفوق الخلق الكثير بنعم عظيمة من العافية والرزق فيزول عنه قلقه وغمه وهمه ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله عليه
10- حسن الظن بالله : ينبغي أن يحسن العبد الظن بالله تعالى فإنه جل وعلا جاعل له فرجا ومخرجا من كل ضيق وغم .. : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى .) وكما قال عليه الصلاة والسلام : ( لن يغلب عسراً يسرين ,, )
أسأل الله العظيم أن يفرج عنا كل هم وغم وبلاء
م
ن
ق
و
ل