مساعد
06-04-2008, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحوث جاهزة حصري صدى الاشواق
بحوث علمية
بحث عن : الملاريا + الايدز
جزء من البحث:
المـــــــلاريـــا
ان من حق كل أسرة، بل وكل مجتمع أن تتسلح بالمعلومات الحديثة والمعارف التي تؤهلها للوقاية من مرض الملاريا ومعالجته عند حدوثه. والملاريا من الأمراض المستوطنة في كثير من بلدان العالم وخاصة دول غرب وجنوب شرق أفريقيا وجنوب ووسط آسيا.
وعلى الرغم من أن الملاريا أصبحت تحت السيطرة في سلطنة عمان إلا أنها مازالت من المسائل الصحية التي تحظى بالاهتمام. فالملاريا من الأمراض المستوطنة في السلطنة منذ القدم وذلك لتوفر الظروف البيئية المناسبة من درجات الحرارة العالية والرطوبة المناسبة وهطول الأمطار والتضاريس الجبلية اللازمة لتكاثر ناقل المرض وهو بعوضة الأنوفيليسة ، هذا إلى جانب نقص الوعي في بعض المناطق عن أسباب المرض.
تبنت السلطنة سياسة المكافحة في السبعينات والثمانينات حيث دلت الإحصائيات أن حالات الملاريا كانت تبلغ عشرات بل مئات الألوف هن خلال حالات الإبلاغ بالمستشفيات والمراكز الصحية، إلا أن الوضع الوبائي للملاريا كان ينذر بالخطر نتيجة لبروز مشكلتين فنيتين:
أ- زيادة انتشار السلالات المقاومة للأدوية بين طفيليات الملاريا.
ب- زيادة انتشار مقاومة الناقل للمبيدات.
هذا إلى جانب كون السلطنة غير معزولة عن العالم وبالتالي فان سلالات طفيل الملاريا المقاومة للأدوية يتم دخولها عن طريق العمالة الوافدة التي تشكل نسبة كبيرة من السكان إلى جانب الأعداد غير
القليلة من العمانيـين الذين يصـابون بالملاريا أثناء زياراتهم المنتظمة إلى شرق أفريقيا.
وعليه فقد تبنت السلطة سياسة استئصال الملاريا عام 1991.
وكانت البـداية بالمنطقة الشرقية كتجربة رائدة وبعد نجـاحها امتدت التجربـة إلى منطقتي شمال وجنوب الباطنة ثم شملت محافظة مسقط بأكملها وامتدت الآن إلى الداخلية والظاهرة. ويمكن الوقوف على النتائج من خلال الأرقام التالية التي توضح انخفاض عدد الحالات سنويا.
(المصدر: دائرة المعلومات والإحصاء بوزارة الصحة)
العـام عدد الحـالات
1990 32720
1991 19274
1992 14827
1993 16787
1994 7215
العام عدد الحالات
1995 1801
1996 1265
1997 1026
1998 1091
(حيث تم إضافة الحالات التي تم تشخيصها في العيادات الخـاصة)
وتـركز السلطنـة حاليـا على الاستمرار في الحفـاظ على إنجازات
هذا البرنـامج بـالإضافـة إلى العمل على عدم دخول سـلالات طفيل الملاريـا المقاومة للأدوية عن طريق القادمين من المناطق التي تتوطن فيها الملاريا. وعليه، فيجب أن يدرك المواطنون أن الوقـاية الفعالة من المرض تعتمد على الإجراءات التي تقـوم بها المجتمعات المحلية وعلى مـدى التعاون بين مختلف القطاعات.
والرسائل الخمس الواردة قي هذا الفـصل تساعد على تجنب وقوع أكثـر من 200- 300 مليـون شخص في براثن مرض الملاريـا سنويـا، وتفادي حدوث أكثـر من مليون ونصف وفاة سنويا نتيجة لمضاعفاتها، إضـافة إلى حمايـة عدد أكبر من الأطفال في العـالم من الإصـابة بسـوء التغذية الناجمة عنها.
الباقي في المرفقات ملف وورد كامل ان شاء الله
اخوكم مساعد
بحوث جاهزة حصري صدى الاشواق
بحوث علمية
بحث عن : الملاريا + الايدز
جزء من البحث:
المـــــــلاريـــا
ان من حق كل أسرة، بل وكل مجتمع أن تتسلح بالمعلومات الحديثة والمعارف التي تؤهلها للوقاية من مرض الملاريا ومعالجته عند حدوثه. والملاريا من الأمراض المستوطنة في كثير من بلدان العالم وخاصة دول غرب وجنوب شرق أفريقيا وجنوب ووسط آسيا.
وعلى الرغم من أن الملاريا أصبحت تحت السيطرة في سلطنة عمان إلا أنها مازالت من المسائل الصحية التي تحظى بالاهتمام. فالملاريا من الأمراض المستوطنة في السلطنة منذ القدم وذلك لتوفر الظروف البيئية المناسبة من درجات الحرارة العالية والرطوبة المناسبة وهطول الأمطار والتضاريس الجبلية اللازمة لتكاثر ناقل المرض وهو بعوضة الأنوفيليسة ، هذا إلى جانب نقص الوعي في بعض المناطق عن أسباب المرض.
تبنت السلطنة سياسة المكافحة في السبعينات والثمانينات حيث دلت الإحصائيات أن حالات الملاريا كانت تبلغ عشرات بل مئات الألوف هن خلال حالات الإبلاغ بالمستشفيات والمراكز الصحية، إلا أن الوضع الوبائي للملاريا كان ينذر بالخطر نتيجة لبروز مشكلتين فنيتين:
أ- زيادة انتشار السلالات المقاومة للأدوية بين طفيليات الملاريا.
ب- زيادة انتشار مقاومة الناقل للمبيدات.
هذا إلى جانب كون السلطنة غير معزولة عن العالم وبالتالي فان سلالات طفيل الملاريا المقاومة للأدوية يتم دخولها عن طريق العمالة الوافدة التي تشكل نسبة كبيرة من السكان إلى جانب الأعداد غير
القليلة من العمانيـين الذين يصـابون بالملاريا أثناء زياراتهم المنتظمة إلى شرق أفريقيا.
وعليه فقد تبنت السلطة سياسة استئصال الملاريا عام 1991.
وكانت البـداية بالمنطقة الشرقية كتجربة رائدة وبعد نجـاحها امتدت التجربـة إلى منطقتي شمال وجنوب الباطنة ثم شملت محافظة مسقط بأكملها وامتدت الآن إلى الداخلية والظاهرة. ويمكن الوقوف على النتائج من خلال الأرقام التالية التي توضح انخفاض عدد الحالات سنويا.
(المصدر: دائرة المعلومات والإحصاء بوزارة الصحة)
العـام عدد الحـالات
1990 32720
1991 19274
1992 14827
1993 16787
1994 7215
العام عدد الحالات
1995 1801
1996 1265
1997 1026
1998 1091
(حيث تم إضافة الحالات التي تم تشخيصها في العيادات الخـاصة)
وتـركز السلطنـة حاليـا على الاستمرار في الحفـاظ على إنجازات
هذا البرنـامج بـالإضافـة إلى العمل على عدم دخول سـلالات طفيل الملاريـا المقاومة للأدوية عن طريق القادمين من المناطق التي تتوطن فيها الملاريا. وعليه، فيجب أن يدرك المواطنون أن الوقـاية الفعالة من المرض تعتمد على الإجراءات التي تقـوم بها المجتمعات المحلية وعلى مـدى التعاون بين مختلف القطاعات.
والرسائل الخمس الواردة قي هذا الفـصل تساعد على تجنب وقوع أكثـر من 200- 300 مليـون شخص في براثن مرض الملاريـا سنويـا، وتفادي حدوث أكثـر من مليون ونصف وفاة سنويا نتيجة لمضاعفاتها، إضـافة إلى حمايـة عدد أكبر من الأطفال في العـالم من الإصـابة بسـوء التغذية الناجمة عنها.
الباقي في المرفقات ملف وورد كامل ان شاء الله
اخوكم مساعد