روعـــــة التذكـــــار
22-06-2007, 09:03 AM
عمرو بن عبد العزيز
عندما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى جاء من بعده خلفاؤه الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ أجمعين , فساروا في الناس على هدي الرسول الكريم وأقاموا شرع الله فساد العدل ..
ثم أعاد في الناس سيرة الخلفاء الراشدين حتى لقب بالخليفة الخامس : إنه عمر بن عبد العزيز ..
جاء عمر بن عبد العزيز في زمن كثرت فيه الأموال , وعم الثراء , وقد جاء أيضا بعد فترة من حكم خلفاء أمويين آخرين , استطاعوا أن يظهروا سلطان الخليفة , كأقوى ما يكون السلطان من جاه وقصور وأبهة , وعندما جاء عمر رفض كل تلك المظاهر , وعاش عيشة كلها زهد وتقشف , حتى إن الناس كانوا يتذكرون جده عمر الفاروق , كما أن عمر بن عبد العزيز كان حازما في الحق , حريصا على إقامة شرع الله , وأن يكون ميزان العدالة الإسلامية هو الأعلى .. , وقد حدث في عهده أن فتح المسلمون سمرقند , وجاءه أهلها يشكون القائد المسلم قتيبة بن مسلم وأنه قد دخل بلدهم دون أن ينذرهم , وفي الحال أمر الخليفة العادل أن يحقق القاضي في الشكوى وبالفعل اتضح أن الجيش لم ينذر أهل المدينة , وأمر القاضي بطرد الجيش إلى خارج المدينة ولكن أهل المدينة طلبوا بقاء الجيش لأنهم لا يجدون أعدل من المسلمين في حكمهم .
رحم الله الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز ذلك الراعي الذي أغرى عدله أهل سمرقند أن يشكو جيشه إليه .
************************
وامعتصماه ..........
قال الرجل القادم للمعتصم :
يا أمير المؤمنين : كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا في سلعة وحاول أن يتغفلها ففوتت عليه غرضه , فأغلظ لها , فردت عدوانه بمثله , فلطمها على وجهها لطمة فصاحت في لهفة :
ـــ واااااااااامعتصماه ـــ
فقال الرومي : وماذا يقدر عليه المعتصم وأنى له بي ؟
فأمر المعتصم بأن يستعد الجيش لمحاصرة عمورية فمضى إليها فلما استعصت عليه قال : اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها :
هل أجابك المعتصم قالت نعم .
فلما استقدم الرجل قالت له : هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك قال : قولي فيه قولك .
قالت : أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي . بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له .
فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها : لأنت جديرة حقا بأن حاربت الروم ثأر لك . ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر .
هذا هو مجد أمتنا .......... أمة لا إله إلا الله ........ محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
******************
كل رجل بألف ....
عندما حاصر عمرو بن العاص حصن بابليون , واستمر الحصار زمنا بعث إلى عمر بن الخطاب يطلب إمداده بأربعة ألاف مقاتل , فأرسل عمر أربعة رجال . وقال إن كل واحد منهم بألف هم الزبير بن العوام , وعبادة بن الصامت , المقداد بن أسود , ومسلمة بن مخلد .
وعندما حاصر خالد بن الوليد مدينة الحيرة , طلب من أبي بكر مددا فأمده برجل واحد هو القعقاع بن عمرو .
وقال : لا يهزم جيش فيه مثله .
روى الحسن بن سفيان في مسنده عن الحسين بن السائب :
قال : لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر .
قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ لمن معه : كيف تقاتلون ؟
فقام عاصم بن ثابت , فأخذ القوس والنبل وقال : إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرمي , وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت الداعمة حتى تقصف .. فإذا تقصفت وأخذنا بالسيوف كانت المجالدة قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ
هكذا نزلت الحرب من قاتل فاليقاتل كما قاتل عاصم .
أمجادناااااااااااااااا لن ننساها
***************
أول شهيد في بدر الكبرى....
عندما تزاحم المسلمون بعضهم من بعض , ودنا المشركون , قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( قوموا إلى جنة
عرضها السموات والأرض )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
فقام عمير بن الحمام الأنصاري , فقال يا رسول الله ـ : جنة عرضها السموات والأرض ؟ قال الرسول الكريم : (( نعم ))
ثم قال عمير : لئن حييت حتى آكل من تمراتي هذه ـ وكان في يده ـ رضي الله عنه ـ تمرات يأكل منها ـ إنها لحياة
طويلة , .. , ثم قاتل حتى قتل فكان أول شهيد في معركة بدر الكبرى .
التي وقعت في 17 من شهر رمضان المعظم من السنة الثانية للهجرة
منقووله لمعرفة روائع من حياة سلفنا الصالح
عندما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى جاء من بعده خلفاؤه الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ أجمعين , فساروا في الناس على هدي الرسول الكريم وأقاموا شرع الله فساد العدل ..
ثم أعاد في الناس سيرة الخلفاء الراشدين حتى لقب بالخليفة الخامس : إنه عمر بن عبد العزيز ..
جاء عمر بن عبد العزيز في زمن كثرت فيه الأموال , وعم الثراء , وقد جاء أيضا بعد فترة من حكم خلفاء أمويين آخرين , استطاعوا أن يظهروا سلطان الخليفة , كأقوى ما يكون السلطان من جاه وقصور وأبهة , وعندما جاء عمر رفض كل تلك المظاهر , وعاش عيشة كلها زهد وتقشف , حتى إن الناس كانوا يتذكرون جده عمر الفاروق , كما أن عمر بن عبد العزيز كان حازما في الحق , حريصا على إقامة شرع الله , وأن يكون ميزان العدالة الإسلامية هو الأعلى .. , وقد حدث في عهده أن فتح المسلمون سمرقند , وجاءه أهلها يشكون القائد المسلم قتيبة بن مسلم وأنه قد دخل بلدهم دون أن ينذرهم , وفي الحال أمر الخليفة العادل أن يحقق القاضي في الشكوى وبالفعل اتضح أن الجيش لم ينذر أهل المدينة , وأمر القاضي بطرد الجيش إلى خارج المدينة ولكن أهل المدينة طلبوا بقاء الجيش لأنهم لا يجدون أعدل من المسلمين في حكمهم .
رحم الله الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز ذلك الراعي الذي أغرى عدله أهل سمرقند أن يشكو جيشه إليه .
************************
وامعتصماه ..........
قال الرجل القادم للمعتصم :
يا أمير المؤمنين : كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا في سلعة وحاول أن يتغفلها ففوتت عليه غرضه , فأغلظ لها , فردت عدوانه بمثله , فلطمها على وجهها لطمة فصاحت في لهفة :
ـــ واااااااااامعتصماه ـــ
فقال الرومي : وماذا يقدر عليه المعتصم وأنى له بي ؟
فأمر المعتصم بأن يستعد الجيش لمحاصرة عمورية فمضى إليها فلما استعصت عليه قال : اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها :
هل أجابك المعتصم قالت نعم .
فلما استقدم الرجل قالت له : هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك قال : قولي فيه قولك .
قالت : أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي . بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له .
فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها : لأنت جديرة حقا بأن حاربت الروم ثأر لك . ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر .
هذا هو مجد أمتنا .......... أمة لا إله إلا الله ........ محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
******************
كل رجل بألف ....
عندما حاصر عمرو بن العاص حصن بابليون , واستمر الحصار زمنا بعث إلى عمر بن الخطاب يطلب إمداده بأربعة ألاف مقاتل , فأرسل عمر أربعة رجال . وقال إن كل واحد منهم بألف هم الزبير بن العوام , وعبادة بن الصامت , المقداد بن أسود , ومسلمة بن مخلد .
وعندما حاصر خالد بن الوليد مدينة الحيرة , طلب من أبي بكر مددا فأمده برجل واحد هو القعقاع بن عمرو .
وقال : لا يهزم جيش فيه مثله .
روى الحسن بن سفيان في مسنده عن الحسين بن السائب :
قال : لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر .
قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ لمن معه : كيف تقاتلون ؟
فقام عاصم بن ثابت , فأخذ القوس والنبل وقال : إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرمي , وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت الداعمة حتى تقصف .. فإذا تقصفت وأخذنا بالسيوف كانت المجالدة قال النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ
هكذا نزلت الحرب من قاتل فاليقاتل كما قاتل عاصم .
أمجادناااااااااااااااا لن ننساها
***************
أول شهيد في بدر الكبرى....
عندما تزاحم المسلمون بعضهم من بعض , ودنا المشركون , قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( قوموا إلى جنة
عرضها السموات والأرض )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
فقام عمير بن الحمام الأنصاري , فقال يا رسول الله ـ : جنة عرضها السموات والأرض ؟ قال الرسول الكريم : (( نعم ))
ثم قال عمير : لئن حييت حتى آكل من تمراتي هذه ـ وكان في يده ـ رضي الله عنه ـ تمرات يأكل منها ـ إنها لحياة
طويلة , .. , ثم قاتل حتى قتل فكان أول شهيد في معركة بدر الكبرى .
التي وقعت في 17 من شهر رمضان المعظم من السنة الثانية للهجرة
منقووله لمعرفة روائع من حياة سلفنا الصالح