المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البدعه


بنت العفاف
08-08-2007, 06:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،

من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد ان محمدا عبده ورسوله ،

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه ،


أما بعد :



فقد انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء الى التسبيح والتكبير ،

وبعضها تدعوهم إلى أن يذكر كل عضو اسم من أسماء الله الحسنى ،

وبعضها تدعوهم إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،

وقد أحببت من خلال موضوعي أن اوضح حكم الشرع في مثل هذه المواضيع ،

فأسأل الله ان يعينني لإيصال هذا الموضوع بأبسط وأوضح صورة ممكنة ، إنه سميع مجيب .


من المعروف إخوتي أن الذكر الجماعي بدعة محدثة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة .

عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ،

فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟

قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ،

إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر - والحمد لله - إلا خيرًا.

قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ،

في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ،

فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة .

قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك .

قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟
ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ،

فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .

قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء .

ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ،

وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة.

قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .

إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم.

وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة :

رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.

{أخرجه الدارمي وصححه الألباني، انظر السلسلة الصحيحة 5-12}

من هذا الأثر يتبين لنا إنكار عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - لفعل الجماعة الذين جلسوا يذكرون الله ذكرا جماعيا ،

وسبب إنكاره واضح فقد احدث هؤلاء بدعة جديدة لم تكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ولم يفعلها الصحابة - رضوان الله عليهم - أبدا

وهذي فتوى لتوضيح الامر

افتتاح المنتديات بالتهليل والتكبير

المجيب د. رياض بن محمد المسيميري

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التصنيف العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/بدع الأذكار والأدعية

التاريخ 7/9/1424هـ


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد:

نلاحظ في كثير من المنتديات مواضيع يبدأ العضو الأول بقول سبحان الله، والثاني: الله أكبر، وهكذا يستمرون في

التسبيح والتهليل في كل مرة يتم الدخول إلى المنتدى.

فما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟.


وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد:

فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي،

بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم.

--------------------

وهذه فتاوي أخرى في نفس الموضوع تم نقلها من احد المنتديات


الفتوى الأولى :-

السؤال:



أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر..


في إحدى المنتديات وضعت إحداهن هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على


سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟


فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا.



الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز



سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل


الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه.


أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على


رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين


ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة.


فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على


رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة.


وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر


من ذلك.


وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر.


أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع


والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين.



الفتوى الثانية :-

تخص الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى



ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد


ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ...


فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء


وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟


قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح


قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء .


ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم


متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي


من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟


قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير !


قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما


يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم .


فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج .


ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها .



الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع


د. محمد بن عبد الرحمن الخميس


الأستاذ المشارك - قسم العقيدة


جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض



وبعد هذه الفتاوى من العلماء - فقد بات من الواضح لكم تماما حكم الذكر الجماعي ،

ولهذا فإني أرجو من إخوتي الكرام الحذر من مثل هذه المواضيع وعدم المشاركة بها وتحذير باقي المسلمين


من مثل هذه المواضيع حتى لا يقعوا في البدعة .


وجزاكم الله خيرا


لا تنسونا من صالح دعائكم
.......................
انتهى..حياكم الله



منقوله للإفااده

ريماس الكويت
08-08-2007, 07:01 AM
تسلمين يا اختي والله يعطيج الف عافيه على هذا المجهوود

بنت العفاف
08-08-2007, 07:06 AM
الله يعافيج

غاده والسهر عاده
08-08-2007, 12:24 PM
تسلمي أختي بنت العفاف على مواضيعك الرائعــــه

جزاك الله خيروجعلها الله في ميزان حسناتك

وربنا يعطيك العافيه

بنت العفاف
09-08-2007, 03:02 AM
جزاكم الله خيرا ع الرد الطيب

دوووم رايقه
10-08-2007, 02:46 AM
ربي يعطيج العافيه بس ان كان مافيها كلافه عندي استفسار بسيط يعني اذا كنت انا وخواتي قاعدين وانا قلتلهم يله قولوا معاي يعني نسبح ونستغفر تعتبر بدعه ؟ مع انه قصدي الاجر
*·~-.¸¸,.-~*وجزاج الله الف خير وبميزان حسناتج*·~-.¸¸,.-~*

بنت العفاف
10-08-2007, 07:09 AM
ربي يعطيج العافيه بس ان كان مافيها كلافه عندي استفسار بسيط يعني اذا كنت انا وخواتي قاعدين وانا قلتلهم يله قولوا معاي يعني نسبح ونستغفر تعتبر بدعه ؟ مع انه قصدي الاجر
*·~-.¸¸,.-~*وجزاج الله الف خير وبميزان حسناتج*·~-.¸¸,.-~*


الله يعافيج

أختي دووم رايقه استفسر إن شاء الله و ارد لجـ خبر ؟؟ >> إذا قدرت


ولكـ إن شاء الله


>> أشكرج على المروور <<

بنت العفاف
10-08-2007, 08:19 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
وجدت فتوى مُشابه لما ذكرتِ :
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة </B>
السؤال: على بركة الله نبدأ هذا اللقاء برسالة وصلت من المستمع ع. م. جمهورية مصر العربية يقول فضيلة الشيخ ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بشكلٍ جماعي في أيامٍ محددة جائز أرجو منكم التوجيه مأجورين؟
الجواب
الشيخ: الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين الجواب على هذا السؤال ينبني على ما سنذكره الآن إن شاء الله تعالى في هذا الموضوع فنقول إن العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه مبنيةً على أصلين الأصل الأول الإخلاص لله عز وجل بأن يقصد الإنسان بتعبده لله التقرب إلى الله تعالى والوصول إلى باب كرامته لا يقصد بذلك مالاً ولا جاهاً ولا رئاسةً ولا غير ذلك من أمور الدنيا بل لا يقصد إلا التقرب إلى الله والوصول إلى دار كرامته ودليل هذا من الكتاب والسنة قال الله تبارك وتعالى (فاعبد الله مخلصاً له الدين) وقال تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) وقال الله تبارك وتعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) والآيات في هذا كثيرة وأما السنة ففيها أحاديث منها حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةً يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه فإن فقد الإخلاص من العبادة بأن شاركها الرياء وهو أن يعمل العمل الصالح لله لكن يظهره للناس ليمدحوه على ذلك فإن العبادة تكون باطلةً مردودة لأن الإنسان أشرك فيها مع الله عز وجل حيث راءى الناس بها ومع كونها باطلة مردودة فهو آثم بذلك مشركٌ بالله إلا أن هذا الشرك شركٌ أصغر ليس مخرجاً من الملة والشرك وإن كان أصغر فإن الله تعالى لا يغفره لعموم قول الله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وقال بعض العلماء إن الشرك الأصغر داخلٌ تحت المشيئة لكن الذي يظهر القول الأول وأنه لا يغفر لكن صاحبه لا يخلد في النار لأنه شركٌ أصغر إذاً لا بد في كل عبادة من الإخلاص لله تعالى فيها فمن أشرك مع الله فيها غيره فإنه يأثم بذلك وتبطل عبادته الأصل الثاني الذي تنبني عليه العبادات اتباع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدل لهذا الأصل قوله تبارك وتعالى (وأن هذا صرا طي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) وقول الله تبارك وتعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) وقول الله تبارك وتعالى (فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) ولا يمكن أن تتم المتابعة والموافقة للرسول عليه الصلاة والسلام إلا إذا وافقت العبادة أو وافق العمل الشرع في أمورٍ ستة الأول السبب يعني أن يكون سبب هذه العبادة ثابتٌ بالشرع والثاني الجنس بأن يكون جنس هذه العبادة ثابتٌ بالشرع والثالث القدر بأن يأتي الإنسان بالعبادة على القدر الذي جاءت به الشريعة والرابع الكيفية بأن يأتي الإنسان بالعبادة على الوجه الذي جاءت به الشريعة والخامس الزمان بأن يأتي الإنسان بالعبادة في الزمن الذي حدده الشرع لها والسادس المكان بأن يأتي الإنسان بالعبادة في المكان الذي حدده الشارع لها فإذا اختل واحدٌ من هذه الأمور الستة لم تتحقق المتابعة وصار هذا من البدع فأما الأول وهو السبب فإنه لا بد أن يكون السبب الذي بنينا عليه هذه العبادة ثابتاً بالشرع فإن لم يكن ثابتاً بالشرع فإن ما بني على ما ليس بثابتٍ شرعاً فإنه ليس بمشروع ومن ذلك ما يحدثه الناس في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب حيث يحدثون احتفال زعماً منهم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرج به في هذه الليلة ليلة سبعٍ وعشرين وهذا لا أصل له في التاريخ وأيضاً لا أصل له في الشرع فإن الذي يظهر من التاريخ أن الإسراء والمعراج كان في ربيعٍ الأول وأما من الشرع فلا أصل له أيضاً فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخلفاؤه الراشدين والصحابة أجمعين لم يرد عنهم أنهم كانوا يحتفلون في الليلة التي عرج فيها برسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلومٌ أن الشرع لا يأتي إلى من طريقه قال النبي عليه الصلاة والسلام إنه من يعش منكم يرى اختلافاً كثيرة فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي فمن أحدث احتفالاً ليلة السابع والعشرين من شهر رجب لهذه المناسبة فإنه بناها على سببٍ لم يثبت شرعاً بل ولم يثبت تاريخياً كما ذكرنا الأمر الثاني أن تكون العبادة موافقة للشرع في الجنس فإن أتى بعبادة لغير الجنس الذي وردت به الشريعة فإن عبادته مردودة عليه ولا تقبل منه مثال ذلك أن يضحي الإنسان بالخيل بأن يذبح فرساً يوم عيد الأضحى يتقرب به إلى الله عز وجل كما يتقرب بذبح البقرة فإن هذه العبادة لا تقبل منه ولا تكون أضحية لأنها من غير الجنس الذي وردت به الشريعة فإن الأضاحي إنما تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم الثالث أن تكون العبادة موافقة للشرع في قدرها فإن لم تكن موافقة للشرع في قدرها بأن نقصت أو زادت فإنها لا تقبل وبهذا لو صلى الإنسان صلاة الظهر خمس ركعات لم تقبل منه لأنه زاد على القدر الذي جاءت به الشريعة ولو أنه صلاها ثلاث ركعات لم تقبل منه أيضاً لأنه نقص عن القدر الذي جاءت به الشريعة الرابع أن تكون موافقة للشرع في كيفيتها بأن يأتي بها على الكيفية التي أتت به الشريعة فلو صلى الإنسان أربعة ركعات لكنه كان يأتي بالسجود قبل الركوع فإن الصلاة لا تقبل منه لأنه أتى بها على كيفيةٍ لم ترد بها الشريعة فكانت مردودة عليه لعدم تحقق الاتباع في حقه الخامس أن تكون موافقةً للشرع في زمانها فإن لم تكن موافقة الشرع في زمانها فإنها لا تقبل فلو صام في شهر رجب بدلاً عن رمضان فإن ذلك لا يقبل منه ولا يجزئه عن رمضان وذلك لأن رمضان خص الصيام فيه دون غيره من الشهور فمن أتى به في زمن آخر لم يكن أتى بهذه العبادة في الوقت الذي حدده الشرع وكذلك لو صلى الظهر قبل زوال الشمس فإنها لا تقبل منه لأنه أتى بها في غير الزمن الذي حدده الشارع بها السادس أن تكون موافقة للشرع في مكانها فلو أن الإنسان اعتكف في بيته في العشر الأواخر من رمضان بدلاً من أن يعتكف في المساجد فإن هذا الاعتكاف لا يصح منه لأنه في غير المكان الذي حدده الشارع للاعتكاف وليعلم أن مخالفة الشريعة في هذه الأمور الستة أو في واحدٍ منها يترتب عليه أمران الأمر الأول الإثم إذا كان عامداً والأمر الثاني البطلان فإن كان جاهلاً فإنه يسقط عنه الإثم ولكن العبادة تبقى باطلة فإن كانت مما يقضى إذا بطل وجب عليه قضاؤها وإن كانت مما لا يقضى سقطت عنه بناءً على ذلك نقول في إجابة هذا السؤال إن ذكر الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غير الأوقات التي ورد فيها ذكره ليس بمشروع فلو أن الإنسان أراد أن يأتي بقول أشهد أن محمداً رسول الله التي تقال في الآذان وفي غير الآذان أيضاً أتى بها في الضحى بناءً على أنه يريد بها الآذان فإنه لا يقبل منه ذلك لأن الآذان له وقتٌ معين وهو ما إذا دخل وقت الصلاة وأراد أن يصلي أما إن ذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا شك إنه من أجل العبادات والصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أفضل الأعمال ومن صلى على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرة واحدة صلى الله عليه بها عشراً فالإكثار من الصلاة عليه بلا عدد وبدون زمنٍ معين وبدون مكانٍ معين هذا خيرٌ من أن يجعل الإنسان لهذه الصلاة وقتاً معيناً وعدداً معيناً وصفةً معينة لأن كل شيء يسنه الإنسان لنفسه ولو كان أصله مشروعاً يكون من البدع ويكون من البدع في كيفيته أو زمانه أو مكانه حسب ما فصلنا آنفاً والإنسان إذا استغنى بالسنة عن غيرها كفت وحصل بها الخير الكثير وإن كان الإنسان قد يتقال السنة بعض الأحيان ويقول أنا أريد أن أعمل أكثر من ذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنكر على الذين تقالوا سنته وهديه وأرادوا أن يزيدوا على ذلك حيث اجتمع نفرٌ فقالوا فقال بعضهم لبعض حين سألوا عن عمل النبي صلى الله عليه وسلم في السر أي فيما ما لا يبدوا للناس فكأنهم تقالوا هذا العمل وقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني ونحن لم يحصل لنا ذلك فقال أحدهم أنا أصوم ولا أفطر وقال الثاني أنا أقوم ولا أنام وقال الثالث أنا لا أتزوج النساء فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنكر عليهم وقال من رغب عن سنتي فليس مني فاتباع السنة خير حتى وإن كان الإنسان يظن أنه عملٌ قليل فإن ما وافق السنة وإن كان أقل فهو خيرٌ مما لم يوافق السنة وإن كان أكثر ولهذا لو أن الإنسان أراد أن يطيل ركعتي الفجر أي سنة الفجر أراد أن يطيلها وقال أنا أحب أن أزداد من قراءة القرآن أحب أن أزداد من التسبيح أحب أن أزداد من الدعاء فأحب أن أطيل ركعتي الفجر فإننا نقول له هذا ليس بصحيح ومنهجك هذا غير صحيح لأن السنة في سنة الفجر التخفيف كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يخففها حتى تقول عائشة حتى إني أقول أقرأ بأم القرآن فلو كان عندنا رجلان أحدهما صلى سنة الفجر على وجهٍ خفيف لكنه محافظ على الطمأنينة والثاني صلاها على وجهٍ أطول قلنا إن الأول أفضل من الثاني من أجل موافقة السنة ثم إنه يبين ذلك أيضاً أن الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل رجلين في حاجة فلم يجدا الماء فتيمما فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأحدهما توضأ وأعاد الصلاة والآخر لم يعد الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للذي لم يعد الصلاة قال له أصبت السنة وقال للآخر لك الأجر مرتين فصوب الأول ولم يصوب الثاني ولكنه جعل له الأجر مرتين لأنه فعل ما يعتقده عبادة متأولاً ظاناً أن هذا هو الذي يجب عليه فأثيب على هذا الاجتهاد وإن كانت السنة في خلافه كذلك أيضاً اجتماع الناس على الذكر جماعياً بأن يقولوا بصوتٍ واحد الله أكبر أو الحمد لله أو لا إله إلا الله أو اللهم صلي على محمد أو ما أشبه ذلك هذا لا نعلم له أصلاً في سنة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل كان الصحابة يذكرون الله تعالى ويثنون عليه كلٌ على نفسه وهاهم في حجة الوداع مع النبي عليه الصلاة والسلام منهم المهل ومنهم المكبر ولا أحدٌ يتبع أحداً في ذلك ولم يجتمعوا على التلبية وإنما كان كل إنسانٍ يلبي لنفسه فهذا هو المشروع أما ما وردت به السنة من الاجتماع على الدعاء أو على الذكر فهذا يتبع فيه السنة فالاجتماع على دعاء القنوت في الوتر في صلاة التراويح وما أشبه ذلك فهذا يتبع فيه السنة.

المصدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

بنت العفاف
10-08-2007, 08:37 AM
أشكر أختي الي ردت على في منتدى آخر

دوووم رايقه
12-08-2007, 05:51 AM
ربي يجازيج الخير اختي بنت العفاف افدتيني بجد يرحم الله والديج

صدى الشوق
13-08-2007, 12:18 PM
جزاج الله الف خير يا بنت العفاف وجعله في ميزان اعمالك

ابو نورة العازمي
16-08-2007, 04:51 AM
مشاء الله صج قاموس يسلمو بنت عفاف

بنت العفاف
22-08-2007, 01:04 AM
ماشاء الله صج قاموس يسلمو بنت عفاف



الله يسلمكـ

بنت العفاف
22-08-2007, 01:05 AM
جزاكم الله خيرا على الرد

حلوة و لعوب
26-08-2007, 02:03 AM
يسلمووو بنت العفاف ع المعلومات الحلوة
وجزاج الله خير

بنت العفاف
27-08-2007, 07:44 PM
الله يسلمج


ولكـ إن شاء الله


مشكوره على المرور